لن نتخلى عن أبناء شعبنا… مهما اشتدت الظروف
هناك من يملك المال، وهناك من يملك الضمير. ونحن في المجلس السرياني العالمي، وإن كانت إمكاناتنا المالية متواضعة، فإن ضميرنا لن يسمح لنا بأن ندير ظهورنا لمعاناة أبناء شعبنا.
وكما وعدناكم دائماً، سنواصل الوقوف إلى جانب المحتاجين من أبناء شعبنا السرياني، مسلمين ومسيحيين، وخاصة الأيتام، والأرامل، ومرضى السرطان، والمقعدين بسبب الأمراض المزمنة. ولن نتخلى عن هذا النهج ما دام بيننا إنسان يتألم أو أسرة تنتظر من يخفف عنها قسوة الحياة.
نعلم أن ما نقدمه لا يلبّي جميع الاحتياجات، فميزانيتنا محدودة، لكننا نؤمن أن اليد الممدودة بالعطاء، مهما كانت إمكاناتها، خيرٌ من يدٍ تملك الكثير ولا تقدم شيئاً.
إن ما يعيشه أبناء شعبنا في سوريا اليوم من فقر ومرض وحرمان يفوق الوصف، ولذلك فإننا نوجّه نداءً صادقاً إلى كل الميسورين وأصحاب الثروات من أبناء شعبنا الذين غادروا البلاد خلال السنوات الماضية، أن يلتفتوا إلى أهلهم، وأن يشاركوا في تخفيف معاناتهم. فالثروة الحقيقية ليست فيما نملك، بل فيما نقدمه لمن هم بأمسّ الحاجة إليه.
وفي إطار رسالته الإنسانية، قدّم المجلس السرياني العالمي اليوم مساعدة مالية للسيد أبو ناجي من دوير رسلان، لمساعدته في تأمين مستلزماته الطبية، بعد أن أقعدته الأمراض المزمنة وأصبح بحاجة إلى من يقف إلى جانبه.
إن هذه المبادرات ليست منّةً على أحد، بل هي واجب إنساني وأخلاقي تجاه أبناء شعبنا، وسنواصل القيام بها ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.
المجلس السرياني العالمي سيبقى سنداً لشعبه السرياني، مسلمين ومسيحيين، مادياً ومعنوياً، وسيبقى الإنسان وكرامته في مقدمة أولوياتنا.
نسأل الله أن يفرّج عن كل مريض، ويرحم كل محتاج، وأن يبارك بكل يدٍ تمتد بالخير والعطاء، فخير الناس أنفعهم للناس .
المجلس السرياني العالمي World Syrian Council
اكتشاف المزيد من world syrian council
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


