الأمة التي تهمّش كبارها وهي تملكهم

تغدو الأوطان والمؤسسات في مهب الريح حين يُركن الحكماء في زوايا النسيان، ويُدفع بأصحاب الخبرة الراسخة إلى هامش المشهد وهم بيننا أحياء. إن هذا الإقصاء المتعمد لمن عركتهم الأيام ليس مجرد جحود، بل هو انتحار إداري وقيمي؛ فعندما تُهدر الحكمة الحية وتُكمم أفواه