(( سيفو )) الإبادة الجماعية بحق الشعب السرياني 15/6/1915
اليوم… يوم حزنٍ وألمٍ شديدين.
اليوم… يومٌ أسود في تاريخ البشرية.
اليوم… يومُ وصمةِ عارٍ على جبين الإنسانية.
اليوم تحلّ الذكرى الحادية عشرة بعد المئة للإبادة الجماعية بحق الشعب السرياني (سيفو)، التي ارتُكبت بتاريخ 15/6/1915 على يد العثمانيين وبعض العشائر الكردية.
لقد استُشهد أكثر من نصف مليون سرياني في مجازر سيفو الجماعية عام 1915.
ومع ذلك، لا يزال بعض الجهلاء والحاقدين لا يقبلون أن نُحدّد يوماً لذكرى شهدائنا؟!؟
في حين أن هناك شعوباً لا يتجاوز عدد شهدائها عدد أصابع اليد، وقد خصصت دولها يوماً للشهيد وعيداً يُحتفل به من قبل جميع المواطنين، وهذا حقّها.
وهناك من استُشهد منهم نحو خمسمئة شخص فقط، فحدّدوا لهم يوماً من كل عام لإحياء ذكراهم، وهذا أيضاً حقّهم.
ونحن السريان، من حقّنا أن نُحدّد يوماً لذكرى شهدائنا في سيفو 15/6/1915.
نحن لا نتدخل في شؤون أحد أبداً، ونتمنى منهم أيضاً ألا يتدخلوا في شؤوننا، وألا يقدّموا لنا المواعظ والتعليمات.
لحدّ هون وبس؟!؟!!
أهي لعنة التاريخ التي تلاحق السريان فتُفقدهم ذاكرتهم؟ أم أصبحت هذه الإبادة منسية، بل ومنسية عن قصد، لأنها لا تروق لبعضهم تسميتها بالإبادة السريانية (سيفو)؟
حتى في هذه المجازر التي ارتُكبت بحق شعبنا، ما زلنا غير متفقين. فبالله عليكم، متى ستتفقون ولو على أمرٍ واحد يهمّ شعبنا السرياني ووجوده؟
ألا ترون أن المجازر تلاحقنا من سيفو إلى الشام ولبنان وسهل نينوى؟
أتمنى أن تأخذوا العِبر من تلك المجازر المتكررة بحق شعبنا، وأن تدركوا أن القاتل واحدٌ لا يتبدل ولا يتغير (سبحان الله).
الرحمة لأرواح شهدائنا الطاهرة، واللعنة الأبدية على القتلة المعروفين، الذين ما زالوا أحراراً حتى الآن دون محاكمة أو محاسبة.
رئيس المجلس السرياني العالمي
جورج غرزاني
14/6/2026
اكتشاف المزيد من world syrian council
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


