نحن السريان ثقافتنا هي ثقافة القلم والعلم والمعرفة

ܚܢܰܢ ܣܽܘܪܝܳܝܶܐ، ܬܰܪܒܽܘܬܰܢ ܗܝ ܬܰܪܒܽܘܬܳܐ ܕܩܰܠܡܳܐ ܘܕܝܽܘܠܦܳܢܳܐ ܘܕܺܝܕܰܥܬܳܐ، ܘܡܰܫܪܺܝܬܰܢ ܗܝ ܡܰܫܪܺܝܬܳܐ ܕܚܽܘܒܳܐ ܘܕܫܰܝܢܳܐ ܘܕܰܐܚܽܘܬܳܐ؛ ܘܠܳܐ ܬܰܪܒܽܘܬܳܐ ܕܣܰܝܦܳܐ ܘܕܩܶܛܠܳܐ، ܘܕܦܫܳܛܳܐ ܥܰܠ ܥܰܡ̈ܡܶܐ ܐ̱ܚܪ̈ܳܢܶܐ، ܘܕܠܳܐ ܡܘܕܳܝܽܘ ܒܗܽܘܢ. ܓܶܘܪܓܶ ܓܽܪܙܐܢܝ ܪܺܝܫܳܐ ܕܡܰܘܬܒܐܣܽܘܪܝܳܝܳܐ ܬܰܒܝܠܳܝܳܐ نحن السريان ثقافتنا هي ثقافة القلم والعلم والمعرفة ورسالتنا هي رسالة المحبة والسلام

تصفية حساب الأدوية لإحدى الصيدليات، لمريض سرياني مصاب بالسرطان، توفّي مؤخراً.

#المجلس_السرياني_العالمي في مثل هذه المواقف، لا نملك إلا أن نقف بصمت أمام ألمٍ لا تستطيع الكلمات وصفه، وأمام عائلة فقدت إنساناً عزيزاً عليها، بعدما أنهكه المرض وأثقلت كاهله تكاليف العلاج. يواصل المجلس السرياني العالمي، قدر استطاعته، تقديم الدعم المادي للمحتاجين من أبناء شعبنا

لن نتخلى عن أبناء شعبنا… مهما اشتدت الظروف

#المجلس_السرياني_العالمي هناك من يملك المال، وهناك من يملك الضمير. ونحن في المجلس السرياني العالمي، وإن كانت إمكاناتنا المالية متواضعة، فإن ضميرنا لن يسمح لنا بأن ندير ظهورنا لمعاناة أبناء شعبنا. وكما وعدناكم دائماً، سنواصل الوقوف إلى جانب المحتاجين من أبناء شعبنا السرياني، مسلمين

إنجاز متميز …… لغتنا السريانية هويتنا

أتمّ طلاب وطالبات مدرسة الرعاية الخاصة في النادي الصيفي ببلدة مرمريتا (قلب وادي النصارى في محافظة حمص) دورة تعليم اللغة السريانية، بإشراف وتدريب الملفونيتو رندة بيطار . يتوجه المجلس السرياني العالمي بأسمى آيات الشكر والامتنان لإدارة المدرسة وللملفونيتو رندة بيطار على هذا العطاء

المجلس السرياني العالمي: حضور رسمي دولي وبصمة خير راسخة في أرض الواقع

#المجلس_السرياني_العالمي إلى الذين احترفوا التشكيك من وراء الشاشات، وإلى أصحاب النفوس الضعيفة الذين يحاولون النيل من مسيرتنا عبر عبارات السخرية والتهجم غير اللائق أخلاقياً، مدعين أن وجودنا يقتصر على صفحات “الفيسبوك” نرد عليهم اليوم بلغة الحقائق والوثائق والدلائل الدامغة التي لا تحجبها الغربال.

لا قيامة للسريان إلا بجناحيه: المسلم والمسيحي”

“من القول إلى الفعل” #المجلس_السرياني_العالمي في عمق التاريخ الإنساني، كانت الهوية السريانية دائماً رمزاً للابتكار، الحضارة، والتعايش. واليوم، ونحن نواجه تحديات العصر الحاضر، نؤكد في المجلس السرياني العالمي على الحقيقة الراسخة التي لا تقبل التأويل: لا قيامة حقيقية للشعب السرياني إلا بجناحيه المتكاملين؛