المجلس السرياني العالمي: حضور رسمي دولي وبصمة خير راسخة في أرض الواقع
إلى الذين احترفوا التشكيك من وراء الشاشات، وإلى أصحاب النفوس الضعيفة الذين يحاولون النيل من مسيرتنا عبر عبارات السخرية والتهجم غير اللائق أخلاقياً، مدعين أن وجودنا يقتصر على صفحات “الفيسبوك” نرد عليهم اليوم بلغة الحقائق والوثائق والدلائل الدامغة التي لا تحجبها الغربال.
الشرعية القانونية والدولية:

إن المجلس السرياني العالمي ليس مجرد اسم رقمي، بل هو كيان مؤسساتي معترف به ومرخص رسمياً في الولايات المتحدة الأمريكية، أقوى دولة في العالم، وبموجب القوانين والأنظمة المعمول بها دولياً (كما تثبته الوثائق الرسمية الصادرة عن الهيئات الحكومية الأمريكية).
كما يمتلك المجلس شبكة واسعة من الممثلين الرسميين في أمريكا ومختلف الدول الأوروبية، يديرون شؤونه الدبلوماسية والتنظيمية بكفاءة عالية.
حضورنا في سوريا:
فعلٌ وعطاء لا ادعاء بينما يكتفي البعض بالحديث، نحن نعيش مع شعبنا في سوريا على أرض الواقع، ونترجم مبادئنا إلى أفعال ومشاريع تلامس حياة الناس اليومية:
الدعم الإنساني والمادي:
قدمنا وما زلنا نقدم المساعدات المالية للعائلات الأكثر فقراً من أبناء شعبنا السرياني بكافة أطيافهم (مسلمين ومسيحيين)، مع التركيز الكامل على رعاية الأرامل والأيتام، وتأمين تكاليف العلاج لمرضى السرطان.
تمكين الشباب وتطوير البنية التحتية:
نولي شبيبتنا السريانية اهتماماً خاصاً عبر مشاريع حيوية، ومنها مشروع إنشاء ملعب رياضي في قرى الساحل السوري لدعم الطاقات الشبابية وتوفير بيئة صحية لهم.
ثبات المبادئ في وجه تقلب المصالح:
إن مواقفنا الوطنية والقومية ثابتة راسخة كالجبال، ولا تتغير بتغير الظروف، وأهدافنا المرسومة واضحة لا نحيد عنها قيد أنملة.
نحن لسنا كبقية المنظمات السريانية التي تبيع مواقفها في سوق المزاد العلني طبقاً للمصالح الشخصية أو توجيهات “التمويل بالدولار”، ولسنا ممن يتبعون الآخرين وينكرون أصلهم السرياني العريق طمعاً في مكاسب زائلة.
أعمالنا على الأرض هي ردنا الحقيقي، ومستمرون في العطاء والبناء وخدمة الهوية السريانية رغماً عن أبواق التشكيك.
رئيس المجلس السرياني العالمي
جورج غرزاني
المجلس السرياني العالمي: حضور رسمي دولي وبصمة خير راسخة في أرض الواقع
إلى الذين احترفوا التشكيك من وراء الشاشات، وإلى أصحاب النفوس الضعيفة الذين يحاولون النيل من مسيرتنا عبر عبارات السخرية والتهجم غير اللائق أخلاقياً، مدعين أن وجودنا يقتصر على صفحات “الفيسبوك” نرد عليهم اليوم بلغة الحقائق والوثائق والدلائل الدامغة التي لا تحجبها الغربال.
الشرعية القانونية والدولية:
إن المجلس السرياني العالمي ليس مجرد اسم رقمي، بل هو كيان مؤسساتي معترف به ومرخص رسمياً في الولايات المتحدة الأمريكية، أقوى دولة في العالم، وبموجب القوانين والأنظمة المعمول بها دولياً (كما تثبته الوثائق الرسمية الصادرة عن الهيئات الحكومية الأمريكية).
كما يمتلك المجلس شبكة واسعة من الممثلين الرسميين في أمريكا ومختلف الدول الأوروبية، يديرون شؤونه الدبلوماسية والتنظيمية بكفاءة عالية.
حضورنا في سوريا:
فعلٌ وعطاء لا ادعاء بينما يكتفي البعض بالحديث، نحن نعيش مع شعبنا في سوريا على أرض الواقع، ونترجم مبادئنا إلى أفعال ومشاريع تلامس حياة الناس اليومية:
الدعم الإنساني والمادي:
قدمنا وما زلنا نقدم المساعدات المالية للعائلات الأكثر فقراً من أبناء شعبنا السرياني بكافة أطيافهم (مسلمين ومسيحيين)، مع التركيز الكامل على رعاية الأرامل والأيتام، وتأمين تكاليف العلاج لمرضى السرطان.
تمكين الشباب وتطوير البنية التحتية:
نولي شبيبتنا السريانية اهتماماً خاصاً عبر مشاريع حيوية، ومنها مشروع إنشاء ملعب رياضي في قرى الساحل السوري لدعم الطاقات الشبابية وتوفير بيئة صحية لهم.
ثبات المبادئ في وجه تقلب المصالح:
إن مواقفنا الوطنية والقومية ثابتة راسخة كالجبال، ولا تتغير بتغير الظروف، وأهدافنا المرسومة واضحة لا نحيد عنها قيد أنملة.
نحن لسنا كبقية المنظمات السريانية التي تبيع مواقفها في سوق المزاد العلني طبقاً للمصالح الشخصية أو توجيهات “التمويل بالدولار”، ولسنا ممن يتبعون الآخرين وينكرون أصلهم السرياني العريق طمعاً في مكاسب زائلة.
أعمالنا على الأرض هي ردنا الحقيقي، ومستمرون في العطاء والبناء وخدمة الهوية السريانية رغماً عن أبواق التشكيك.
رئيس المجلس السرياني العالمي
جورج غرزاني
اكتشاف المزيد من world syrian council
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


