لا قيامة للسريان إلا بجناحيه: المسلم والمسيحي”

“من القول إلى الفعل” #المجلس_السرياني_العالمي في عمق التاريخ الإنساني، كانت الهوية السريانية دائماً رمزاً للابتكار، الحضارة، والتعايش. واليوم، ونحن نواجه تحديات العصر الحاضر، نؤكد في المجلس السرياني العالمي على الحقيقة الراسخة التي لا تقبل التأويل: لا قيامة حقيقية للشعب السرياني إلا بجناحيه المتكاملين؛

الأمة التي تهمّش كبارها وهي تملكهم

تغدو الأوطان والمؤسسات في مهب الريح حين يُركن الحكماء في زوايا النسيان، ويُدفع بأصحاب الخبرة الراسخة إلى هامش المشهد وهم بيننا أحياء. إن هذا الإقصاء المتعمد لمن عركتهم الأيام ليس مجرد جحود، بل هو انتحار إداري وقيمي؛ فعندما تُهدر الحكمة الحية وتُكمم أفواه

قيم المحبة والسلام: كيف نبني مجتمعاً متعاوناً

رؤية المجلس السرياني العالمي في أسس التعاون بين الشعوب والقوميات قافلة السلام والقبول: ركيزة البناء الحضاري في مواجهة الإقصاء أولاً: فلسفة المحبة والتعاون كمبدأ وجودي: إن المحبة ليست مجرد عاطفة عابرة، بل هي قاعدة سياسية واجتماعية تضمن استقرار المجتمعات. عندما يتأسس التعامل بين

موقف المجلس السرياني العالمي من الحروب

ܡܟܪܙܝܢܢ ܒܡܘܬܒܐ ܣܘܪܝܝܐ ܬܒܝܠܝܐ ܠܡܣܠܝܘܬܢ ܓܡܝܪܬܐ ܠܟܠܗܘܢ ܩܪܒܐ ܘܟܬܝܫܐ ܕܥܠܡܐ؛ ܡܛܠ ܕܠܝܬܢ ܒܢܝ ܩܪܒܐ، ܐܠܐ ܝܪܬܐ ܕܡܪܕܘܬܐ ܘܕܩܝܡܐ. ܬܟܬܘܫܐ ܕܥܠܡܐ ܠܐ ܡܫܚܠܦܝܢ ܠܢ، ܐܠܐ ܡܫܪܪܘܬ ܫܠܡܐ ܡܫܚܠܦܐ ܠܢ، ܡܛܠ ܕܚܢܢ ܒܢܝ ܚܝܐ، ܘܡܢܗܘܢ ܢܣܒܝܢܢ ܩܝܡܢ. نعلن في المجلس السرياني العالمي رفضنا القاطع لكافة

مناشدة من المجلس السرياني العالمي إلى النشطاء والصفحات السريانية

مناشدة عاجلة من المجلس السرياني العالمي إلى جميع النشطاء والصفحات السريانية على مواقع التواصل الاجتماعي يا أبناء شعبنا السرياني العظيم نحن في المجلس السرياني العالمي نوجه هذه المناشدة العاجلة إليكم، حاملين هموم قضيتنا العادلة وحقوق شعبنا التاريخية. في ظل التحديات التي تواجهنا، وفي

أمة تعيش في الماضي لا تستحق الحياة ؟!؟

‎بقلم: رئيس المجلس السرياني العالمي جورج غرزاني الشعب السرياني مثل العديد من الأمم التي مرت بتجارب قاسية لا يزال يعاني من تأثرات الماضي التي أثرت بشكل كبير على طريقة تفكيرهم وتفاعلهم مع الواقع الحالي. ورغم أن الماضي السرياني مليء بالإنجازات الثقافية والحضارية فإن

بالحديد والنار تفرض كل القوى المسيطرة قبضتها على سوريا

بالحديد والنار تفرض كل القوى المسيطرة قبضتها على سوريا مستعملة رجال الدين وشيوخ العشائر والأحزاب والمنظمات الكرتونية التي لا تمثل إلا مصالحها الضيقة…؟!؟ كل ذلك لتبرير سلطتها ووجودها على الأرض. وفي المقابل يتم تهميش وإقصاء القوى السياسية والمدنية والمنظمات الحقيقية التي تمثل صوت

للقاصي والداني

يجب أن يكون أي حوار مع المجلس السرياني العالمي قائمًا على أساس الندّ للندّ، ضمن إطار من الاحترام المتبادل والحوار الحر، دون فرض لأي إملاءات أو توجيهات.فقد ولّت تلك الحقبة التاريخية وتلك العقلية التي تنطوي على الاستعلاء، إلى غير رجعة. ونحن نرفض منطق